أحمد بن علي القلقشندي

131

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وهي بالقرب من الفرات ، ولم يتحرّر لي طولها وعرضها . قال في « تقويم البلدان » : ومنها ينقل الملح إلى سائر أعمال حلب ؛ وقد أخبرني بعض أهلها أن أصل هذا الملح نهر يصل إليها يعرف بنهر الذّهب فيبقى ماء فيما يمرّ عليه من البلدان حتّى ينتهي إليها فينعقد ملحا لوقته . التاسع عشر - عمل ( جبل سمعان ) - وضبطه معروف . وهي في جهة الشّمال من حلب على [ يوم ] ( 1 ) منها ، ولم يتحرّر لي طولها وعرضها . العشرون - ( عمل عزاز ) - بفتح العين المهملة والزاي المعجمة وألف ثم زاي ثانية مكسورة - كذا ضبطه في « اللباب » والجاري على الألسنة أعزاز بهمزة مفتوحة في أولها وسكون العين والزاي الأخيرة في الوقف ؛ وهي بلدة شماليّ حلب بشرق على نحو مرحلة منها . قال في « كتاب الأطوال » : وطولها إحدى وستون درجة وخمس وخمسون دقيقة ، وعرضها ست وثلاثون درجة . وهي في شماليّ حلب بميلة إلى الغرب . قال ابن سعيد : ولأعزاز جهات في نهاية الحسن والطَّيبة والخصب ، وهي من أنزه الأماكن . الحادي والعشرون - ( عمل تلّ باشر ) - بفتح التاء المثناة فوق وتشديد اللام ثم فتح الباء الموحدة وألف بعدها شين معجمة مكسورة وراء مهملة في الآخر - وهي حصن شماليّ حلب على مرحلتين منها بالقرب من عينتاب المتقدّم ذكرها . قال ابن سعيد : وهي ذات مياه وبساتين . الثاني والعشرون - ( عمل منبج ) - بفتح الميم وسكون النون وفتح الباء ( 2 ) الموحدة وفي آخرها جيم - كذا ضبطه ابن الأثير في « اللباب » : وهي بلدة من جند قنّسرين شرقيّ حلب على نحو مرحلتين منها واقعة في الإقليم الرابع . قال

--> ( 1 ) في الأصل : ساعة ، وأبدل في الهامش بلفظ « يوم » . ( حاشية الطبعة الأميرية : 4 / 126 ) . ( 2 ) ضبطه في القاموس كمجلس ، أي بكسر اللام . وكذلك في معجم البلدان . ( القاموس : 1 / 216 والبلدان : 5 / 205 ) .